السيد حامد النقوي

234

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قال ابن المظفر الحافظ : سمعتهم بمصر يصفون اجتهاد النسائي في العبادة بالليل و النهار ، و انه خرج الى الغزاة مع أمير مصر فوصف من شهامته ، و اقامته السنن في فداء المسلمين و احترازه عن مجالس الامير . و قال الدار قطني : خرج حاجا ، فامتحن بدمشق و أدرك الشهادة ، فقال : احملوني الى مكة فحمل ، و توفي بها في شعبان . قال : و كان أفقه مشايخ مصر في عصره و اعلمهم بالحديث ] [ 1 ] . و ابن حجر عسقلانى در « تقريب » گفته : [ أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار ، أبو عبد الرحمن النسائي الحافظ صاحب السنن ، مات سنة ثلث و ثلاثمائة ، و له ثمان و ثمانون سنة ] [ 2 ] . « حديث غدير بروايت ابو العباس حسن بن سفيان بن عامر » اما روايت ابو العباس حسن بن سفيان بن عامر : پس ابن كثير در « تاريخ » در ذيل ذكر حجة الوداع گفته : [ و قال الحافظ أبو يعلى الموصلي و الحسن بن سفيان : حدثنا هدبة ، ثنا حماد ابن سلمة ، عن علي بن زيد ، و أبي هارون ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء ، قال : كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في حجة الوداع ، فلما أتينا غدير خم كسح لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم تحت شجرتين ، و نودي في الناس الصلاة جامعة ، و دعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم عليا و أخذ بيده ، فأقامه عن يمينه ، فقال : « أ لست أولى بكل امرئ مؤمن من نفسه ؟ » قالوا : بلى ، قال : « فان هذا مولى من أنا مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » فلقيه عمر بن

--> [ 1 ] عبر في خبر من غبر ج 2 ص 129 . [ 2 ] التقريب ج 1 ص 16 .